تم بالتزامن تأسيس مركز الفكر العالمي في منطقة بكين النموذجية الدولية لتكامل القانون والأعمال (ليزي) وأكاديمي الصين - آسيان



إطلاق تحالف التعليم للتبادل والتعلم المتبادل في الحضارة القانونية بين الصين رسميا وآسيان وتأسيس أكاديمية الصين—آسيان وتعيين الخبراء من مركز الفكر العالمي في منطقة بكين النموذجية الدولية لتكامل القانون والأعمال (ليزي)......في 5 يوليو، عُقد مؤتمر التبادل والتعلم المتبادل للحضارات القانونية لعام 2026 (بكين ليزي) في فندق نيو تشينغهاي شيراتون بمنطقة فنتانغ. وأجرى المشاركون مناقشات متعمقة حول قضايا أساسية شملت حوار الحضارات القانونية العالمية واندماجها وتعايشها. واستهدف المؤتمر بشكل خاص تعزيز التعاون والتبادل مع الدول الشريكة في بناء "الحزام والطريق"، ودول آسيان، ومجموعة بريكس، مستخدماً سيادة القانون كورابط لبناء منصة حوار رفيعة المستوى عابرة للحدود والأنظمة القانونية، وبما يسهم في تعميق التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات القانونية. حضر المؤتمر كل من الأمين العام لآسيان كاو كيم هورن (Kao Kim Hourn)، ورئيس ومحكم المحكمة العليا للعدالة في البرازيل أنطونيو هيرمان بنجامين (ِAntonio Herman Benjamin) وأمين مجموعة القيادة الحزبية والنائب التنفيذي لرئيس جمعية القانون الصينية وانغ هونغ شيانغ، وعضو مجموعة القيادة الحزبية ونائب وزير العدل الصيني لي مينغ تشنغ، وعضو اللجنة الدائمة للجنة الحزب لبلدية بكين وأمين لجنة العمل التعليمية يو يينغ جيه، ونائب حاكم مقاطعة هاينان شيه جينغ، وأمين لجنة الحزب بجامعة الصين للعلوم السياسية والقانون جيانغ تسي تينغ، وأمين لجنة الحزب لمنطقة فنغتاي وانغ شاو فينغ، ونائب أمين لجنة الحزب ورئيس حكومة منطقة فنغتاي تشانغ يان لين. قد ترأس رئيس جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون لو تشون لونغ الجلسة الافتتاحية. استضافت جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون هذا المؤتمر، وتولّت لجنة الحزب والحكومة لمنطقة فنتانغ ببلدية بكين تنظيمه. وجمع المؤتمر أكثر من 150 خبيراً وباحثاً قانونياً من جامعات محلية ودولية مشهورة، وإدارات قانونية ومؤسسات دولية، وتضمن المؤتمر منتديات موازية، ومتخصصة، وطاولات مستديرة. وشارك في المؤتمر أكثر من 50 ضيفاً أجنبياً قدموا من 22 دولة حول العالم، من بينها 20 دولة شريكة في بناء "الحزام والطريق"
التعاون بين الجامعات والحكومة المحلية
الفصل التجريبي الأول لتكامل القانون والأعمال الدولية في البلاد
التخطيط الشامل لبناء منطقة فنغتاي للخدمات القانوني
وأشاروانغ شاو فينغ خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى قائلًا: "بصفتها منطقة وسطى في العاصمة بكين وجسرًا للتنمية المنسقة بين بكين وتيانجين وخبي، تبذل منطقة فنغتاي قصارى جهدها لتعزيز بناء منطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية. وبالتطلع إلى المستقبل، سنركز جهودنا على بناء نموذج جديد لتكامل القانون والأعمال يجمع بين الخصائص الصينية والنموذج الدولي، وإنشاء منصة رائدة جديدة لإعداد الكفاءات القانونية، وفتح آفاق جديدة للتنمية الشاملة المدعومة بسيادة القانون".
في السنوات الأخيرة، واصلت منطقة فنغتاي ترسيخ دعائم التنمية القائمة على سيادة القانون، ودفع التخطيط الشامل لمنطقة فنغتاي للخدمات القانونية بمعايير عالية. وقد استقرت فيها بالتوالي 12 منصة خدمات قانونية، من بينها محكمة بكين الدولية للمنازعات التجارية، مما سرّع من تجمع دفعة من مؤسسات الخدمات القانونية الدولية رفيعة المستوى. ومن خلال سلسلة من المبادرات—تشمل تشكيل "تحالف ليزي للشؤون القانونية للشركات"، وعقد منتدى ليزي للشؤون القانونية بشكل متواصل، والتعاون مع الجهات ذات الصلة لإعداد أكاديمية بكين ليزي للتنمية الجنوبية"—يتسارع حالياً تشكيل منظومة متكاملة لتكامل القانون والأعمال، تنطلق من بكين وتتجه نحو العالم.
تواصلالمنطقة توسيع نطاق تقديم الخدمات القانونية المتعلقة بالشؤون الخارجية. حيث أنشأت منطقة فنغتاي ميناء "شيان فينغ تشي هانغ"للخدمات الشاملة للشركات المتجهة نحو الخارج، ونشرت 18 محطة خدمة شاملة في الدول الواقعة على طول "الحزام والطريق"، لتوفر حماية كاملة للشركات المشاركة في منافسات السوق العالمية. وفي الوقت نفسه، عملت المنطقة على تعميق إصلاح الرقابة الشاملة، والتطبيق الكامل للرقابة المتسامحة والحذرة، لضمان أن يكون إنفاذ القانون الإداري صارماً وذا طابع إنساني في آن واحد. كما استحدثت نظام "نائب رئيس القرية لشؤون سيادة القانون"، مما دفع بآليات الحوكمة الريفية للتحول من "صنع القرار القائم على الخبرة" إلى "صنع القرار القائم على القانون". بالإضافة إلى ذلك، طبقت المنطقة بأسلوب ابتكاري آلية "تقديم تقارير عمل الشوارع والبلدات إلى الجماهير"، لتسليم حق الكلام والرقابة والتقييم إلى المواطنين، مما أتاح لمفهوم الديمقراطية الشعبية كاملة العملية أن تضرب بجذورها في القواعد الشعبية.
وفيما يتعلق بإعداد المواهب وتأهيلها، اتخذت منطقة فنغتاي أيضاً "خطوات واسعة وجريئة". حيث تعاونت المنطقة سابقاً مع جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون لإنشاء أول "فصل تجريبي للمواهب لتكامل القانون والأعمال الدولية" الموجهة نحو الممارسة على مستوى البلاد. ويتحرك هذا الفصل بالتنسيق والترابط العميق مع العديد من المؤسسات المالية والشركات المتميزة في منطقة ليزي المالية للأعمال، مما يتيح للطلاب صقل مهاراتهم من خلال البحوث المشاريعية، والتدريب المهني، والتعامل المباشر مع القضايا الحقيقية. وقد أسهم ذلك في بناء نموذج جديد للتربية والتأهيل التعاوني يجمع بين "الحكومة والجامعة والمؤسسة"، لينشأ جيل من المواهب المركّبة الملمة بالقانون والمستوعبة للعمليات التجارية الدولية الفعلية في آن واحد، مما يمكنهم من الانخراط مباشرة في سوق العمل ومباشرة المهام بكفاءة فور التخرج.
تأسيس أكاديمية الصين—آسيان رسمياً
تأسيس منطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية
مركز الفكر العالمي (ليزي)
شهدمؤتمر التبادل والتعلم المتبادل للحضارات القانونية لعام2026 (بكين ليزي) إطلاقاً متزامناً لمشاريع التبادل القانوني العابر للحدود وتربية المواهب المتعلقة بالشؤون الخارجية. حيث انطلق رسمياً تحالف التعليم للتبادل والتعلم المتبادل في الحضارة القانونية بين الصين وآسيان، مما يسهم في بناء قنوات تبادل منتظمة ومستدامة بين كليات القانون المحلية ومؤسسات التعليم القانوني في دول آسيان. وفي الوقت نفسه، تم الإعلان رسمياً عن تأسيسأكاديمية الصين—آسيان بدعم مشترك من وزارة العدل، والحكومة الشعبية لمقاطعة هاينان، وجامعة الصين للعلوم السياسية والقانون. وستركز الأكاديمية بشكل وثيق على متطلبات الانفتاح عالي المستوى على العالم الخارجي، لتدريب وتأهيل المواهب المركّبة الملمة بقوانين دول متعددة والمستوعبة لقواعد التجارة والاقتصاد العابرة للحدود، وبما يرسخ ركائز بشرية متينة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول
فيما يتعلق ببناء مركز الفكر، قام لو تشون لونغ وتشانغ يان لين بمنح خطابات التعيين للدفعة الأولى من خبراء مركز الفكر العالمي في منطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية (ليزي)، لتمكين بناء تكامل القانون والأعمال في منطقة فنغتاي بالاعتماد على المواهب المهنية. ويجمع مركز الفكر العالمي في منطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية (ليزي) الذي تم تشكيله هذه المرة، نخبة من الخبراء الممارسين في مجالات القانون والمالية من داخل البلاد وخارجها، إلى جانب الكوادر البحثية البارزة في الجامعات، وممثلي هيئات التحكيم الدولية.
وأعربالبروفيسور ريكاردو ليونتشيني، الخبير في مركز الفكر العالمي في منطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية (ليزي) والقادم من جامعة بولونيا الإيطالية، عن تقديره قائلًا: "إن الجاذبية الأساسية لجهود منطقة فنغتاي في بناء المنطقة النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية (ليزي) تكمن في نموذج تعزيز كل من القانون والأعمال للآخر بشكل متبادل، وهو ما أسهم في تنمية بيئة صناعية عالية التآزر. وقد نجح هذا المؤتمر في بناء منصة حوار وتبادل رفيعة المستوى لسيادة القانون، وتتحول منطقة ليزي تدريجيًا إلى بوابة ممتازة للربط السريع مع الموارد الصناعية والقنوات السياساتية في الصين.
بقدر ما نعلم، الخبراء المعينين سيعتمدون على مواردهم المهنية الدولية لإقامة ندوات أكاديمية ونشر مخرجات بحثية متخصصة، وذلك لرفع مستوى شهرة منطقة الانطلاق ليزي في مجال الخدمات القانونية التجارية الدولية باستمرار، وفتح قنوات تعاونية للتبادل والمشاركة المتبادلة بين المراكز الفكرية الأكاديمية الجامعيةوالحواضن الصناعية والمواهب القانونية العالمية. ومع التشغيل الرسمي لهذا مركز الفكر العالمي، ستعمل منطقة فننغتاي بكفاءة أكبر على تكامل الحكمة الدولية رفيعة المستوى، لتزويد الشركات بالدعم الذكي الذي يشمل تفسير القواعد الدولية، وتقييم المخاطر السياساتية، وصولاً إلى ممارسات الامتثال العابر للحدود.
تباحث خبراء وأكاديميون صينيون وأجانب حول القضايا الجبهوية لسيادة القانون
الاستكشاف المشترك لمسارات الحوكمة لتكامل القانون والأعمال الدولية
بالتزامن مع المؤتمر، أقيم "المنتدى المتخصص: المنتدى الأكاديميالدولي للتبادل والتعلم المتبادل بين الحضارة القانونية والحضارة التجارية". وانطلاقاً من الخلفية العامة لتغيرات الحوكمة العالمية، يركز المنتدى على إجراء حوار أكاديمي معمق حول قضايا طليعية مثل التمكين المتبادل والتنمية التآزرية بين سيادة القانون والأعمال التجارية.
علماء وباحثون صينيون وأجانبمن دول مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية وإيطاليا، ومن جامعات مرموقة مثل جامعة بكين وجامعة تشيجيانغ، تناولوا الموضوع من منظور أنظمة قانونية مختلفة، وحللوا بشكل منهجي القيمة الأساسية والمضامين العملية لتكامل القانون والأعمال عبر أبعاد متعددة تشمل البحوث النظرية، وأسواق رأس المال، والتحكيم التجاري، والملكية الفكرية، وأمن سلاسل الإمداد. وخلال تبادل الآراء والنقاشات الحيوية، قام العديد من الحاضرين برفع هواتفهم لالتقاط محتويات العروض التقديمية (PPT) التي عرضها الخبراء، وامتلأت دفاتر ملاحظاتهم بالنقاط الرئيسية. وشهد المنتدى المتخصص إطلاق "دليل تطبيق تكامل القانون والأعمال للاستثمار في فيتنام"، الذي تم إعداده بشكل مشترك من قبل شركات المحاماة والمؤسسات في منطقة فنغتاي. وقد اعتبر العديد من ممثلي الشركات هذا الدليل بمثابة "خريطة ملاحة" للتوجه نحو فيتنام، حيث يوفر توجيهاً واضحاً ومساراً إرشادياً للشركات المتجهة إلى الخارج.
خلال المؤتمر، قدمت جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون ولجنة الحزب والحكومة لمنطقة فنغتاي ببلدية بكين، كلٌ على حدة، مقترحات بشأن تعميق التبادل والتعلم المتبادل للحضارات القانونية العالمية وبناء نموذج جديد لـ "تكامل القانون والأعمال الدولية". وقد حظيت هذه المقترحات بتأييد إجماعي وتوافق رفيع المستوى من جميع الأطراف المشاركة، مما أسفر عن بلورة "المبادرة المشتركة لمؤتمر التبادل والتعلم المتبادل للحضارات القانونية 2026" و"مبادرة ليزي لتكامل القانون والأعمال الدولية". وتوفر هاتان المبادرتان الحكمة الصينية والحلول الصينية لمواصلة تعزيز بناء تكامل القانون والأعمال الدولية، وحشد التوافق القانوني العالمي، وتعميق التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات القانونية.
تكامل القانون والأعمال، مدٌ يتصاعد في ليزي. لم يكن مؤتمر التبادل والتعلم المتبادل للحضارات القانونية 2026 (بكين ليزي) حوار أكاديمي رفيع المستوى بين خبراء صينيين وأجانب فحسب، بل كان تجسيداً للامتزاج العميق بين الحضارة القانونية والحضارة التجارية على أرض فنغتاي المعطاءة. وفي المستقبل، ستواصل منطقة فنغتاي، باسترشاد منفكر شي جين بينغ حول سيادة القانون، استيعاب المخرجات الطليعية لسيادة القانون العالمية، والتركيز الراسخ على هدف بناء "منطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية". كما ستعمل على تخطيط بناء سيادة القانون وتطوير الصناعات بشكل متزامن ودفعها بالتآزر، وبما يسهم بقوة فنغتاي في بناء بكين كمنطقة نموذجية أولى لسيادة القانون في الصين.
شارك في المؤتمر قادة المنطقة: ليو يونغ زونغ، وتانغ تشاو هوي، ودوا يان، وليو تسي فينغ
مقابلة فورية
لي وي، نائبة مدير مكتب القضاء لمنطقة فنغتاي وعضو مجموعة القيادة الحزبية للمكتب:
"إن انعقاد مؤتمر التبادل والتعلم المتبادل للحضارات القانونية 2026في منطقة فنغتاي لا يمثل مجرد نشاط أكاديمي بالنسبة لنا، بل هو محطة تاريخية بارزة في مسيرة بناء سيادة القانون في فنغتاي. وبصفتها المنطقة القانونية الوحيدة في بلدية بكين وإحدى المنطقتين النموذجيتين لتكامل القانون والأعمال الدولية في العاصمة، تتحمل منطقة فنغتاي في الأصل مهام تجريبية للتنمية المتكاملة في مجالات القانون والمالية والشؤون التجارية المتعلقة بالخارج. وتتلخص الأهمية الرئيسية لهذا المؤتمر في ثلاثة جوانب: أولاً، حشد الطاقات الفكرية، والاعتماد على الموارد الأكاديمية للجامعات لتقديم الدعم النظري للابتكار المؤسسي في منطقة فنغتاي القانونية. ثانياً، استعراض الصورة والإنجازات، وعرض ثمار بناء فنغتاي أمام الضيوف الصينيين والأجانب، بما يعزز ثقة فاعلي السوق. ثالثاً، سد الفجوات في الخدمات القانونية المتعلقة بالشؤون الخارجية، والربط الدقيق مع احتياجات الشركات في مجالات الامتثال العابر للحدود وحل النزاعات، لحماية التنمية عالية الجودة تحت مظلة سيادة القانون.
في المستقبل، تخطط منطقة فنغتاي للتركيز على ثلاث مهام رئيسية: أولا: الاستفادة القصوى من موارد مراكز الفكر، وإنشاء آلية منتظمة للتنسيق القانوني الدولي، لتقديم مقترحات للتصميم العام للمنطقة النموذجية، وتفسير التغيرات في قواعد التجارة والاقتصاد الدولية، وتقييم مخاطر تنفيذ السياسات، بما يضمن تلبية بناء المنطقة النموذجية للمتطلبات الوطنية مع إبراز المزايا الإقليمية الفريدة. ثانيا: تعزيز المنظومة البيئية للخدمات القانونية والتجارية، بالاعتماد على نظام المحاكمة المتنقلة "1+6+1" في منطقة ليزي، ومحطة عمل القضاة لمحكمة بكين الدولية للمحاسبة التجارية، ومنصات التسوية المتعددة، يهدف إلى تحسين الخدمات المتكاملة العابرة للحدود للامتثال ("القانوني + المالي")، ومواصلة جذب وتطوير شركات المحاماة الأجنبية، ومؤسسات التحكيم الدولية، ومراكز استقصاء القوانين الأجنبية لتأسيس مقارها في فنغتاي. ثالثا: تعزيز العلامة التجارية للانفتاح، وتحويل "المؤتمر العالمي للتبادل والتعلم المتبادل للحضارات القانونية" إلى بطاقة تعريفية دولية للتواصل القانوني في فنغتاي، وتحسين إرشادات الامتثال التجاري الأجنبي وخدمات التقاضي ثنائية اللغة، وبذل جهود كاملة لتحويل منطقة ليزي في فنغتاي إلى مركز جديد ومتميز يدمج بين القانون والتجارة، انطلاقا من العاصمة، وخدمة الدولة بأكملها، وصولا إلى الانفتاح على العالم، مما يساهم بالقوة القانونية لفنغتاي في دعم الانفتاح رفيع المستوى للعاصمة.
ريكاردو ليونتشيني،بروفيسور الاقتصاد القانوني في كلية الحقوق بجامعة بولونيا:
بصفتي احد المشاركين في المؤتمر، أعتقد أن منطقة فنغتاي تمثل نافذة نشطة لتعزيز الحوار الدولي، والاندماج، والتعلم المتبادل بين الصين والعالم. نجح المؤتمر، من خلال إدراج محاور متعددة في جدول أعماله، في تحفيز الحوار الفكري وبناء جسور التواصل بين خبراء من شتى الخلفيات. كما ركّز على تفعيل مخرجاته وترجمتها إلى مبادرات عملية، بما يسهم في إرساء دعائم منصة حوارية عالمية لتعزيز التبادل والتعلم متبادلة.
في وقت نفسه، وبصفتي خبيراً معيناً لدى مركز الفكر العالمي لمنطقة بكين النموذجية الدولية لتكامل القانون والأعمال (ليزي)، فقد قمت بزيارة تفقدية وتقييم للمنطقة النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية في فنغتاي، واستخلصت ثلاثة المزايا الفريدة للنموذج المقترح: أولاً، استشرافية بارزة؛ حيث يركز هذا النموذج على المجالات الطليعية مثل الابتكار المالي والانفتاح، مع تطوير الخدمات القانونية ذات الصلة لتحسين التجارة الرقمية العابرة للحدود، وبالتالي تعزيز المفاهيم المبتكرة لتكامل القانون والأعمال الدولية. ثانياً، التآزر متعدد التخصصات؛ حيث يدفع بقوة نحو التكامل النشط بين الأنشطة الصناعية والمالية والقانونية والابتكار التكنولوجي. ثالثاً، إيلاء أهمية كبرى لدور مركز الفكر؛ مما يوفر دعماً مهنياً للتنمية المعمقة للمنطقة النموذجية .
بالنظر إلى المستقبل، فإنني أتطلع إلى أن تلعب منطقة فنغتاي دوراً أكثر حيوية كمنصة فاعلة، تلتزم بالربط بين القواعد التجارية العابرة للحدود والاستثمارات العابرة للحدود للشركات. وتحقيقاً لهذه الغاية، فإن جدول الأعمال الشامل للتعلم المتبادل بين المفاهيم القانونية والمواقف التكنولوجية الصينية والأجنبية سيؤدي حتماً دوراً دافعاً وقوياً. ومن ثم، فإن ذلك سيسهم في تعزيز تنمية واستغلال عناصر أساسية مثل الاستثمار والتكنولوجيا والصناعة والخدمات القانونية، ويعمل على تعميق تأثير مراكز الفكر للخبراء بشكل مستمر، لتبرز المنطقة في نهاية المطاف كـ 'مركز شرقي' للتكامل الدولي بين القانون والأعمال القائمة على 'التكنولوجيا والاقتصاد'.
شو فنغ، نائب المدير العام للمقر الرئيسي للقانون والامتثال بشركة شاينا غالاكسي للأوراق المالية
باعتبارهاواحدة من أكبر بنوك الاستثمار الصينية التي تمتلك أوسع شبكة تغطية في آسيا، دأبت شركة شاينا غالاكسي للأوراق المالية على ترسيخ ثقافة الشركات القائمة على مبدأ 'غالكسي واحدة'، ودفعت عجلة التكامل الثقافي بين الداخل والخارج، لتغطي أعمالها الدولية اليوم أكثر من 10 دول ومناطق. لقد جمع هذا المؤتمر للتبادل والتعلم المتبادل بينالحضارات القانونية نخبة من رجال القانون من مختلف الدول؛ حيث شهدنا ثقافات قانونية وأبحاثاً قانونية رفيعة المستوى من مختلف الدول والأقاليم، وشعرنا بعمق أن سيادة القانون لا تمثل 'الدعامة الصلبة' للشركات في توسعها الخارجي فحسب، بل هي أيضاً 'الرابط المرن' للتنمية العابرة للحدود.
تعمل منطقة فنغتاي بنشاط على دفع بناء المنطقة الافتتاحية لـ 'منطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية'؛ حيث أنشأت آلية '1+6+1' المتكاملة للمحاكمات المتنقلة، ودمجت الموارد القضائية على ثلاثة مستويات: الوطني، والبلدي، والمحلي، مع ربط دائم ومنتظم بين التقاضي والوساطة، لتسهيل إجراء محاكمات متنقلة متكاملة ومتعددة المجالات. وبفضل ذلك، أصبحت الشركات داخل المنطقة قادرة على الحصول على خدمات قانونية موثوقة عند عتبة دارها، مما يدفع بكفاءة نحو تسوية النزاعات التجارية من منبعها وبشكل استباقي. لقد أرست بيئة الأعمال القائمة على سيادة القانون، والتدويل، والتسهيل ركيزة صلبة لتنمية الشركات.
في نهاية مايو من هذا العام، أطلقت منطقة فنغتاي رسمياً النسخة 2.0 من منظومة الخدمات الشاملة للتوسع الخارجي 'شيان فُنغ تشي هانغ'. وتعمل هذه النسخة على بناء نظام خدمات متكامل ومتعدد المراحل للتوسع الخارجي من ستة أبعاد: السياسات، والتمويل، وسيادة القانون، والمواهب، والأمن، والسوق. ويهدف هذا النظام إلى حل المشكلات الواقعية التي تواجهها الشركات بشكل منهجي، مثل العمليات العابرة للحدود، وإدارة مخاطر الامتثال، وتوسيع الأسواق، مما يوفر تمكيناً كاملاً وسنداً منهجياً وخدمات شاملة للشركات في المنطقة، لتقدم بذلك حماية ودعماً ملموسين لأعمالها في الأسواق الدولية.
لقد نجح هذا المؤتمر للتبادل والتعلم المتبادل في بناء منصة رفيعة المستوى للحوار، واستقطاب خبراء من مراكز الفكر يمتلكون رؤية عالمية. ومن جانبنا، سنعمل على تعزيز التعاون والتبادل، والارتقاء بقدراتنا في مجال إدارة الامتثال للأعمال العابرة للحدود والوقاية من المخاطر والسيطرة عليها، مع توسيع شبكة أعمالنا الدولية بشكل مدروس وآمن، مساهمين بقوة غالاكسيفي دعم الانفتاح الاقتصادي الإقليمي وبناء سيادة القانون.
تسوي شي جينغ، مساعد الرئيس ومدير إدارة الشؤون العامة بشركة غوه ليان:
إن أكبر انطباع خرجتُ به من هذا المؤتمر هو تعيين دفعة من خبراء مراكز الفكر العالمي لمنطقة بكين النموذجية لتكامل القانون والأعمال الدولية (ليزي)، والتي جمعت نخبة من الأكاديميين والممارسين ذوي الخبرة العميقة من جامعات شهيرة وهيئات تحكيم دولية ومكاتب محاماة عالمية رائدة ومؤسسات دولية لتسوية النزاعات المالية والتجارية داخل الصين وخارجها، وذلك لتقديم الدعم لشركات منطقة فنغتاي في مجالات القواعد الدولية، وتحليل المخاطر، والتطبيقات التكنولوجية. ويمثل هذا ميزة ملموسة وحقيقية للشركات؛ فحين تعمقت شركة غوه ليان في أسواق التجارة العابرة للحدود في جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، كانت تعتمد في الماضي بشكل أساسي على فريقها القانوني الداخلي لدراسة وتقييم القوانين واللوائح الأجنبية، وهو ما كان يترتب عليه تكاليف بشرية باهظة، وبطء في تدفق المعلومات، وعدم شمولية التغطية، مما جعلنا في وضع دفاعي سلبي أمام المخاطر. أما الآن، ومن خلال الاعتماد على مراكز الفكر العالمي، يمكن للشركات حشد الحكمة المهنية من أطراف متعددة، وإتمام إجراءات العناية القانونية الواجبة محلياً قبل اتخاذ القرارات الكبرى مثل تخطيط المستودعات الخارجية وتوقيع الاتفاقيات طويلة الأجل العابرة للحدود، مما يتيح نقل خط الدفاع والوقاية من المخاطر إلى نقطة استباقية مبكر.
في السنوات الأخيرة، واصلت منطقة فنغتاي استكشافاتها الحثيثة لتوفير التسهيلات القانونية للشركات العابرة للحدود، وبناء منظومة الخدمات الشاملة للتوسع الخارجي 'شيان فُنغ تشي هانغ'، فضلاً عن تأسيس منصات خدمات قانونية رفيعة المستوى، مما أسهم بشكل ملموس في خفض التكاليف وتذليل العقبات أمام الشركات للحصول على الخدمات القانونية المتعلقة بالشؤون الخارجية. وبالتطلع إلى المستقبل، نأمل أنه مع إنشاء آلية منتظمة للتبادل الثقافي في مجال سيادة القانون، سيتم زيادة تحسين وتطوير المنظومة الداعمة لسيادة القانون المتعلق بالشؤون الخارجية، بما يتيح للشركات النمو والازدهار في بيئة أعمال أكثر استقراراً وشفافية وقابلية للتنبؤ.